اكتشف كيف يُطيل العيش قرب المحيط من عمرك ويُعزز صحتك النفسية والجسدية بفضل الهواء النقي وتأثيرات البيئة الساحلية

اكتشف كيف يُطيل العيش قرب المحيط من عمرك ويُعزز صحتك النفسية والجسدية بفضل الهواء النقي وتأثيرات البيئة الساحلية

أسئلة رئيسية تم الإجابة عنها

س: هل يُطيل العيش بالقرب من المسطحات المائية العمر الافتراضي؟
ج: نعم — ولكن فقط بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون على بُعد 30 ميلاً (حوالي 48 كيلومتراً) أو أقل من الساحل. يميل سكان المناطق الساحلية إلى العيش لفترة أطول من المتوسط الوطني، بينما قد يعيش الأشخاص في المناطق الحضرية القريبة من الأنهار أو البحيرات الداخلية لفترة أقصر قليلاً.

س: ما الذي يجعل المحيط مختلفاً عن المياه الداخلية؟
ج: توفر المناطق الساحلية درجات حرارة أكثر اعتدالاً وجودة هواء أفضل وفرصاً أكبر للترفيه ومستويات دخل أعلى — وكلها عوامل تدعم longevity (مدى الحياة). في المقابل، غالباً ما ترتبط المسطحات المائية الداخلية في المدن بالملوثات، والفقر، ومخاطر الفيضانات.

س: هل تختلف المناطق الريفية القريبة من المياه؟
ج: يبدو أن السكان الريفيين القريبين من المياه يحصلون على بعض الفوائد الصحية وزيادة في العمر الافتراضي، وإن كانت هذه الفوائد ليست ثابتة كما هي لدى سكان المناطق الساحلية.

خلاصة البحث: أظهرت دراسة حديثة أن العيش بالقرب من المحيط قد يرتبط بعمر أطول، بينما قد يؤدي العيش بالقرب من أنهار أو بحيرات داخلية في المناطق الحضرية إلى تقصير العمر. وقد حلل الباحثون بيانات من أكثر من 66,000 تقسيم إحصائي (census tracts) في الولايات المتحدة، ووجدوا أن سكان المناطق الساحلية يعيشون، في المتوسط، سنة على الأقل أكثر من المتوسط الوطني.

قد تُعزى هذه الفوائد إلى جودة الهواء الأفضل، والطقس الأكثر اعتدالاً، وزيادة النشاط البدني بالقرب من السواحل، في حين ارتبطت المناطق القريبة من المياه الداخلية — خاصة في المدن — بالتلوث، والفقر، وزيادة المخاطر الصحية. تشير النتائج إلى أن ليس كل “المساحات الزرقاء” (blue spaces) متساوية من حيث تأثيرها على العمر الافتراضي.

حقائق رئيسية:

  • زيادة في العمر: قد يعيش سكان المناطق الساحلية سنة إضافية مقارنة بالمتوسط الوطني في الولايات المتحدة.
  • خطر في المدن الداخلية: قد يكون العمر المتوقع أقل لدى سكان المدن القريبين من الأنهار أو البحيرات.
  • الفجوة البيئية: تُعد جودة الهواء، ودرجة الحرارة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية من العوامل المحتملة التي تفسر هذا الفرق.

المصدر: جامعة ولاية أوهايو (Ohio State University)

قد يرتبط العيش على بُعد أميال من نسيم المحيط بعمر أطول، ولكن لا ينبغي الاعتماد على نفس الفوائد إذا كنت تعيش في مدينة تقع على ضفاف نهر داخلي، وفقاً لدراسة حديثة.

حلل باحثون من جامعة ولاية أوهايو بيانات سكانية — بما في ذلك العمر المتوقع — من أكثر من 66,000 تقسيم إحصائي عبر الولايات المتحدة، وقارنوا هذه البيانات حسب القرب من المسطحات المائية.

ونُشرت هذه الدراسة إلكترونياً في مجلة Environmental Research.

أظهر التحليل وجود ارتباط واضح بين العمر الأطول ومكان السكن على بُعد 30 ميلاً (حوالي 48 كيلومتراً) من المحيط أو الخليج. أما بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في بيئات حضرية بالقرب من مسطحات مائية داخلية تزيد مساحتها عن 4 أميال مربعة (حوالي 10 كيلومترات مربعة)، فقد كانت النتيجة عكسية.

ووفقاً للدراسة، قد يستفيد السكان الريفيون القريبون من المياه من بعض المزايا المتعلقة بالعمر الافتراضي.

قال الباحث الرئيسي جيان يونغ “جيمي” وو: “بشكل عام، كان من المتوقع أن يعيش السكان الساحليون سنة أو أكثر مقارنة بالمتوسط الوطني البالغ 79 عاماً، في حين أن الذين يعيشون في مناطق حضرية بالقرب من أنهار أو بحيرات داخلية كانوا من المرجح أن يتوفوا في سن 78 عاماً تقريباً. وربما يعيش السكان الساحليون لفترة أطول بسبب مجموعة من العوامل المتشابكة.”

وأشار التحليل إلى أن درجات الحرارة الأكثر اعتدالاً، وجودة الهواء الأفضل، وفرص الترفيه المتاحة، وتحسين وسائل النقل، وانخفاض القابلية للجفاف، وارتفاع الدخل، قد تكون جميعها عوامل مساعدة في تحسين التوقعات الحياتية للسكان الساحليين مقارنةً بمن يعيشون في المناطق الداخلية.

وقالت ياني تساو، الباحثة ما بعد الدكتوراه المشاركة في الدراسة: “من ناحية أخرى، فإن التلوث، والفقر، ونقص الفرص الآمنة للنشاط البدني، وزيادة خطر الفيضانات، تُعد من العوامل المرجحة التي تُفسر هذه الفروقات.”

وأشار الباحثون إلى أن أهم فرق اكتشفوه هو أن المناطق الساحلية تشهد أيام حر أقل ودرجات حرارة قصوى أدنى مقارنة بالمناطق القريبة من المياه الداخلية.

وقد وجدت دراسات سابقة ارتباطاً بين العيش بالقرب من المياه وتحسين المؤشرات الصحية، بما في ذلك مستويات نشاط بدني أعلى، ومعدلات سمنة أقل، وصحة قلبية أفضل.

وأوضح وو أن هذه النتائج دفعته للتساؤل عما إذا كان هناك ارتباط بين العيش في “مساحات زرقاء” (blue space) وطول العمر، وكيف قد يختلف هذا الارتباط حسب نوع الحي الذي يسكنه الأشخاص.

وقال: “اعتقدنا أن أي نوع من ‘المساحات الزرقاء’ قد يوفر بعض الفوائد الصحية، وكنا مندهشين لرؤية فرقاً كبيراً وواضحاً بين من يعيشون قرب المياه الساحلية ومن يعيشون قرب المياه الداخلية.”

وأضاف وو، وهو أستاذ مساعد في علوم الصحة البيئية في كلية الصحة العامة بجامعة ولاية أوهايو: “لقد وجدنا فرقاً واضحاً — في المناطق الساحلية، يعيش الناس لفترة أطول”، مشيراً إلى أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تفحص بشكل شامل ومنهجي العلاقة بين أنواع مختلفة من “المساحات الزرقاء” والعمر الافتراضي في الولايات المتحدة.

وأعربت تساو عن فضولها الخاص حول كيفية إسهام هذه البيانات في فهم اتجاهات العمر المتوقع في الولايات المتحدة بالمقارنة مع الدول الغنية الأخرى. فقد شهدت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة انخفاضاً حاداً في العمر المتوقع، مع تعافٍ أبطأ مقارنة بدول نظيرة.

وقالت: “من المرجح أن مجموعة من العوامل الاجتماعية المحددة للصحة، بما في ذلك عوامل بيئية معقدة، تلعب دوراً محورياً في الفروقات التي رصدناها.”

وشاركت في الدراسة أيضاً ريا مارتينز، طالبة دراسات عليا في مجال الصحة العامة.

عن هذا البحث في مجال العمر الافتراضي وعلم الأعصاب

الملخص

كشف التعقيد في العلاقة بين المساحات الزرقاء والعمر المتوقع

رغم تزايد الأدلة التي تدعم التأثير الإيجابي للمساحات الزرقاء (blue spaces) على صحة الإنسان، تبقى الأبحاث المتعلقة بعلاقتها بالعمر المتوقع محدودة.

تُحلل هذه الدراسة الارتباط بين المياه الساحلية والمياه الداخلية والعمر المتوقع عبر 66,263 تقسيماً إحصائياً في الولايات المتحدة، مع دمج العوامل الاجتماعية والديموغرافية والجغرافية من خلال نماذج انحدار خطية متعددة، وانحدار متعدد المستويات، وانحدار مكاني، إلى جانب تحليلات الحساسية.

تشير النتائج إلى أن القرب من المياه الساحلية يرتبط إيجابياً بالعمر المتوقع، في حين أن القرب من المياه الداخلية يرتبط سلباً به. واستُخدم نموذج المعلومات المتبادلة (mutual information model) لتحديد العوامل الرئيسية التي تسهم في هذه الفروقات.

ومن خلال تحليل مقارن للبيئات الساحلية والداخلية، وُجد أن العمر الأطول بالقرب من المياه الساحلية قد يرتبط بظروف بيئية واجتماعية-اقتصادية أكثر ملاءمة.

وتشمل هذه الظروف درجات حرارة أكثر اعتدالاً، وجودة هواء أفضل، وفرص ترفيهية متقدمة، وتحسين وسائل النقل، وانخفاض القابلية للجفاف، ومستويات دخل أعلى.

ويُظهر التحليل حسب التوزيع الحضري-الريفي أن القرب من المياه الساحلية يرتبط إيجابياً بالعمر المتوقع في كلا البيئتين، في حين تختلف العلاقة مع المياه الداخلية: فهي سلبية في المناطق الحضرية وإيجابية في المناطق الريفية.

إلى جانب دراسة أنماط “المساحات الزرقاء”، تتناول هذه الدراسة أيضاً عوامل اجتماعية وبيئية أوسع ترتبط بالعمر المتوقع.

تُبرز هذه النتائج أهمية دمج “المساحات الزرقاء” والعوامل البيئية والاجتماعية-الاقتصادية الأساسية الأخرى في التخطيط الحضري، وتطوير المساكن، وتصميم البيئات الصحية، بهدف تحسين العمر المتوقع وتحقيق العدالة الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *